الوادى الجديد
القاهرة
الاسكندرية
كفر الشيخ
القليوبية
الغربية
المنوفية
دمياط
الدقهلية
الشرقية
البحيرة
السويس
الاسماعيلية
بور سعيد
الجيزة
بنى سويف
المنيا
اسيوط
سوهاج
قنا والاقصر
أسوان
شمال سيناء
جنوب سيناء
مرسى مطروح
الفيوم
البحر الأحمر
حلوان
دفتر الزوار
للإتصال بنا

جمعية أصدقاء السائح

جمعية أصدقاء السائح

محافظة المنوفية

تقع في وسط الدلتا بين فرعي النيل دمياط ورشيد وعاصمتها مدينة شبين الكوم، يحدها شمالا محافظة الغربية وجنوبا محافظة الجيزة وشرقا محافظة القليوبية وغربا محافظة البحيرة .

تقع محافظة المنوفية في وسط الدلتا بين فرعي النيل رشيد ودمياط وهي على شكل مثلث رأسه في الجنوب وقاعدته في الشمال وتمتد المحافظة غرب فرع رشيد لتضم مدينة السادات وتبلغ مساحتها الكلية (2543.03 كم2) يغطي القطاع الريفي منها (1773 كم2) بنسبة 70 % ويبلغ تعداد المحافظة (2924.03 ألف نسمة) يتواجد منهم في القطاع الريفي (2342.27 ألف نسمة) بنسبة 80 %كما يبلغ معدل الزيادة السكانية للمحافظة 1.53 % وتتكون محافظة المنوفية من 9 مراكز إدارية و 10 مدن و 69 وحدة محلية قروية تضم 312 قرية تابعة.

 

تبلغ إجمالي المساحة المنزرعة بالمحافظة 326260 فدان و تشتهر المحافظة بإنتاج محاصيل القطن و الذرة الشامية و القمح و أيضا محاصيل الخضر التي يصدر جزءا كبيرا من إنتاجها إلى الخارج مثل البطاطس و الفاصوليا الخضراء و تعتمد الأراضي الزراعية في الحصول على احتياجاتها المائية من فرعي النيل رشيد و دمياط و أيضا على محطات الآبار الجوفية التي تقوم بتغذية بعض الترع بالمياه و تعتبر الزراعة النشاط الرئيسي لسكان المحافظة وذلك لما تتمتع به محافظة المنوفية من أرض زراعية خصبة

السياحة فى المنوفية

وتتمتع محافظة المنوفية بالجو الرائع والنسيم العليل والمناظر الخلابة التي تأسر الزائرين والناظرين وتتميز من ضمن ما تتميز به بجودة وخصوبة الاراضى الزراعية وتنوع الغلال والمحاصيل و الفواكة والأزهار والشتلات والأشجار ويشتهر المنوفيون "أبناء المنوفية" بكرم الضيافة وحسن معاملة السياح والزائرين وإعداد الأكلات والوجبات الشهيرة المصرية .

 

وكان لجهود الحكومة والقيادات التنفيذية و الأجهزة المحلية في الفترة الأخيرة أكبر الأثر في تحسين نظافة البيئة وتطور الخدمات الأساسية . فانتشرت الحدائق العامة، و النافورات، والتماثيل . وزينت الشوارع والميادين والطرق بلمبات الكهرباء ،وعلامات الإرشاد المروري ،والإرشادات الضوئية ودخلت خدمات مياه الشرب النقي والصرف الصحي معظم المدن والقرى . ولعل القادم إلى محافظة المنوفية يلاحظ الحدائق والنافورات والتماثيل والقرى الساحية والتنسيق الجميل لكورنيش بحر شبين الكوم .

 

 

وكان للسياحة نصيب وافر فقد أنشأت إدارة مختصة بالسياحة في المحافظة . و أعطاها المزيد من الصلاحية والاختصاصات لتنفيذ المهام المنوطه بها . كما أفتتح العديد من المشروعات السياحية فى غضون الفترة القليلة الماضية وتستعد المحافظة لتطوير وإنشاء العديد من المشروعات والخدمات التي

تساهم في تطوير وتنمية النشاط السياحي بالمنوفية .

 

 

والسياحة تشكل مستقبل واعد لإقليم محافظة المنوفية فشعب المنوفية مشهور بكرم الضيافة وبحسن استقبال الضيوف والزائرين كما إن المواطن المنوفى مشهود له بالاستقامة والأمانة والشهامة .

 

لذا نجد المحافظة تحظى بسمعة طيبة وإقبال السائحين والزائرين على زيارة المنوفية والتعرف على معالمها التاريخية والأثرية وشراء منتجاتها المميزة من الصناعات اليدوية كسجاد الحرير والصوف والمنسوجات والمشغولات اليدوية.

 

لسياحة الدينية

ولحسن حظ المنوفية أنها تضم عدد من المزارات الإسلامية الأثرية كمسجد العارف بالله سيدي شبل

الأسود بمدينة الشهداء والذي سيشهد في الأيام القادمة توسعة وتطوير بعد اعتماد 8 مليون جنية

 لهذا  الغرض والذي يرتاده سنويا الألوف من المسلمين من كافة أرجاء العالم الاسلامى .حيث يمت

 بنسبة إلى أل بيت  رسول الله صلى الله علية وسلم .إلى جانب مسجد سيدي خميس

بشبين الكوم  ،والجامع العباسي بنفس المدينة ، ومسجد العمرى بأشمون ، وغيرها من الأضرحة

 والمزارات التي يفد إليها الكثير من الزائرين سنويا .

 

السياحة الثقافية

وتضم المنوفية  متحف دنشواى الذي يسجل ذكرى حادثة دنشواى الشهيرة بالصور واللوحات والتماثيل السريالية والتشكيلية وقد انشأ كذلك  أخيرا متحف الزعيم الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام بمسقط راسة بقرية ميت أبو الكوم والذي يحوى العديد من الصور والوثائق والمقتنيات الهامة التي تخص الزعيم الراحل والموجودة فى المتحف  الذى أقيم فى نفس منزل الزعيم الراحل العظيم كل هذة المقومات تجعل من محافظة  المنوفية مقصدا للزائرين والسائحين وتجعل من السياحة أمل ومستقبل واعد لمحافظة المنوفية.

 

 

السياحة الريفية:-

تعتبر السياحة الريفية رافدا هاما من روافد السياحة في مصر  . و تتجة الأنظار إلى محافظة المنوفية لتقوم بدور الريادة في هذا الميدان السياحي الجديد والواعد  ؛ لما لها من جو جميل ومناظر ريفية خلابة وهواء نقى ،  ونسيم عليل  ، وانهار ومسطحات مائية نيلية طبيعية ،  وارض خصبة. إلى جانب سهولة المواصلات والاتصالات وقربها من المواني والمطارات. وتوافر بنية أساسية جيدة من مياه نقية وصرف صحي وكهرباء وغاز طبيعي ومستشفيات. ومؤسسات  علمية وثقافية ومكتبات عامة إلى جانب السمعة الطيبة والخلق القويم لشعب محافظة المنوفية.                    

 

 

مركز ومدينة شبين الكوم

 

-عاصمة الإقليم وتتوسط مراكز ومدن المحافظة وملتقى مواصلات هام وبها العديد من الدواوين والمصالح

والجامعة ومبنى ديوان عام المحافظة ومديرية الأمن وسائر المديريات والخدمات …كما يوجد بها العديد من المناطق و الأماكن الأثرية والسياحية و الصناعية الهامة.

 

الأماكن الأثرية

-يوجد مسجد العباسي

الذي بنى في عهد الخديوي عباس وجدد عدة مرات أخرها عام 2000.

-مسجد سيدي خميس

أمام محطة السكك الحديدية الرئيسية بمدينة شبين الكوم، وهو معلم أثر إسلامي هام .

-كما يوجد عدد من الكنائس والأديرة الأثرية ومنها :-

       كنيسة مارى جرجس بشبين الكوم/كنيسة العذراء بشبين الكوم/وكنيسة الأنبا صرابامون بالبتانون  دير الملاك بقرية حنين التابعة للوحدة المحلية باصطباري ويوجد فندق خاص بالدير لنزلائه.

 

 

القصور الأثرية:-

قصر خليل الجزار وهو مبنى الجامعة حاليا المقر الرئيسي للجامعة…

قصر عبد العزيز باشا فهمي بكفر المصيلحه.

مدرسة شبين الكوم الثانوية بنات بشارع المنتزه.